بادىء ديبء نرحب جميع زوارنا - واعلموا أن المدونة لكم-
يقول المثل الصيني ( إذا أعطيت رجلاً سمكة فسوف يأكل يوما ، و إذا علمته صيد السمك فسوف يأكل كل يوم )
يقول المثل الصيني ( إذا أعطيت رجلاً سمكة فسوف يأكل يوما ، و إذا علمته صيد السمك فسوف يأكل كل يوم )
يقول المثل الصيني ( إذا أعطيت رجلاً سمكة فسوف يأكل يوما ، و إذا علمته صيد السمك فسوف يأكل كل يوم )
تعريف التفكير :
التفكير هو ما يجول في الذهن من عمليات تسبق القول و الفعل تبدأ بفهم ما نحس به أو ما نتذكره ، أو مانراه و تمر بتقييم ما نفهمه حبا أو كرها ، و تنتهي بمحاولة حل مشكلة تعترضنا.
و التفكير هو عبارة عن سلسلة من النشاطات العقلية الغير مرئية التي يقوم بها الدماغ عندما يتعرض لمثير يتم استقباله عن طريق واحدة او اكثر من الحواس الخمس ، بحثا عن معنى في الموقف أو الخبرة و يبدا الإنسان عادة بالتفكير عندما لا يعرف ما لذي سيعمله بالتحديد .
و التفكير هو مهارة التشغيل التي يتولى بها الذكاء معالجة معطيات الخبرة و قد شبه دي بونو الذكاء و التفكير بالسيارة والسائق ، فالسيارة هي قدرات و قيادتها مهارة فالسائق الماهر يقود اية سيارة بفعالية عالية و السائق الغير ماهر قد يدمر أعلى السيارات قدرة
و التفكير مفهوم معقد يتألف من ثلاثة مكونات :
1 عملية معرفية معقدة ( مثل حل المشكلات ) و أقل تعقيدا ( كالاستيعاب و التطبيق و الاستدلال ) و عمليات توجيه و تحكم فوق معرفية .
2 معرفة خاصة بمحتوى المادة أو الموضوع .
3 استعدادات و عوامل شخية ( اتجاهات ، ميول ، موضوعية )
و هناك فرق بين التفكير و مهارات التفكير ذلك ان :
التفكير : عملية كلية نقوم عن طريقها بمعالجة عقلية للمدخلات الحسية و المعلومات المسترجعة لتكوين الفكار أو استدلالها أو الحكم عليها و هي عملية تتضمن الإدراك و الخبرة السابقة و المعالجة الواعية و الاحتضان و الحدس و عن طريقهما تكتسب الخبرة معنى
أما مهارات التفكير : فهي عمليات محددة نمارسها و نستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات مثل :
مهارات تحديد المشكلة أو تقييم قوة الدليل .
و تعليم مهارات التفكير يعني : التعلم بصورة مباشرة أو غير مباشرة كيفية تنفيذ مهارات التفكير الواضحة المعالم كالملاحظة و المقارنة و التصنيف و التطبيق .
أنواع التفكير :
1 التفكير الفعّال : وهو التفكير الذي يتحقق فيه شرطان هما :
* تتبع فيه أساليب و منهجية سليمة .
* تستخدم فيه أفضل المعلومات المتوافرة من حيث دقهتا و كفايتها .
2 التفكير الغير فعّال : و هو التفكير الذي لا يتبع منهجية واضحة و يبني على مغالطات أو افتراضات باطلة أو متناقضة أو ادعاءات أو حجج غير متصلة بالموضوع إو إعطاء تعميمات أو أحكام متسرعة أو ترك الأمور للزمن أو الحوا
كباقي الأقاليم الجنوبية في الصومال تعاني مدينة مقديشو من حرب أهلية استمرت لما يقارب العقديين من الزمان بعد سقوط الحكومة العسكرية في بداية التسعينيات من القرن الماضي.
أثرت تلك الحرب الأهلية على المدينة بشكل كبير، لدرجة أن زائر مقديشو (عاصمة إقليم بنادر) يستغرب من الدمار الهائل الذي لحق بهذه المدينة العريقة، وتحولها لمدينة أشباح تعج في بعض المناطق بالحركة نهارًا، ولا يرى أي أثر لأي شخص بعد حلول الظلام، إذ يفرض عليها واقعها المرير حظر تجوال تلقائي دون أي أمر مسبق من أي جهة، وذلك بسب الانفلات الأمني الذي تشهده مقديشو في الآونة الأخيرة، والتي استنبط أسمها كما يؤكده أهلها وتذكره كتب التاريخ من أن الرحالة العرب السابقين أطلقوا عليها اسم “مقعد الشاي”، ثم تحول الاسم على مر السنيين لمقديشو كما هو معروف الآن.
وتنقسم مدينة مقديشو (حاليًا) إلى شطرين أحدهما في يد المعارضة المتمثلة بحركة الشباب والحزب الإسلامي؛ فيما تسيطر الحكومة الانتقالية التي تساندها قوات حفظ السلام الإفريقية على المناطق القريبة من المطار وميناء مقديشو والقصر الرئاسي. وتتكون مدينة مقديشو عاصمة إقليم بنادر من 18 دائرة أو بلدية (أو ما يسمي بمنطقة)، تقع 7 بلديات فقط تحت سيطرة الحكومة الانتقالية، في حين تسيطر المعارضة على باقي المناطق بما فيها سوق بكارو وسوق بعاد كبرى أسواق مدينة مقديشو.
وليس للحكومة الانتقالية التي يترأسها شريف شيخ أحمد أي سلطة فعالة حتى في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات الحكومية؛ لأنها تشهد انفلاتًا أمنيًا لا يمكن وصفه، وذالك للأسباب أولها مهاجمة المعارضة للثكنات العسكرية سواء لقوات حفظ السلام الأفريقية أو معاقل قوات الحكومة، إلى جانب الاشتباكات التي تقع بين القوات الحكومية نفسها بين الحين والآخر وذالك بسب رفع أو إقامة نقاط التفتيش الغير الشرعية التي تُصر بعض العناصر من القوات الحكومية وضعها، والتي تفرض من خلالها ضرائب باهظة على وسائل النقل العام، كما يتم في هذه النقاط سلب ونهب المدنيين وما بحوزتهم من هواتف نقالة وأموال .
وتؤكد دراسة لمركز الملتقى الأكاديمي للصحفيين الصوماليين على أن 75% من الشعب الصومالي يؤيدون قيام حكومة صومالية، وإن كانوا يكرهون الانتهاكات التي تمارسها القوات الحكومية باسم قانون الطوارئ المفروض على العاصمة مقديشو – منذ بداية الحرب الأهلية – وخصوصًا بعدما قطعت المعارضة جميع الطرق وأقامت فيها خنادق للدفاع ضد دبابات قوات حفظ السلام الإفريقية، ما عدا طريق واحد تركته المعارضة احتجاجات تجار سوق بكارة، وهو طريق “دبك” الذي يربط شارع مكة المكرمة بالمناطق التي تسيطر عليها الحكومة وخصوصًا ميناء مقديشو..
وهكذا أصبح طريق “دبك” هو الطريق الوحيد في مقديشو الذي تتنقل فيه وسائل النقل العامة بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وتلك التي تقع في حوزة القوات الحكومية، علمًا أن المرور في هذا الطريق أشبه بالـ “صراط” المذكور في القرآن، وذلك بسبب اندلاع المواجهات بين القوات الحكومية والمعارضة في أية لحظة، مما يؤدي إلى ازدحام هذا الطريق وصعوبة التنقل بين الأجزاء المختلفة للعاصمة الصومالية – التي تقع في سيطرة الأطراف المتناحرة – ويعطل ارتباك هذا الطريق الوحيد في تعطيل معظم الخدمات الإنسانية والاقتصادية والتعليمية، ليفضي هذا الوضع إلى شلل تام لمدينة مقديشو في بعض الأحيانن.
يشهد إقليم بنادر حاليًا وبالتحديد عاصمة الإقليم مقديشو وجود ثلاثة أنظمة إدارية لكل من الحكومة الانتقالية وحركة الشباب المجاهدين والحزب الإسلامي ، والغريب أن لكل من هؤلاء الثلاثة عمدة أو والي لمدينة مقديشو، ونظام إداري تابع لهذا العمدة يعمل في حدود سيطرته، بينما الأقاليم الجنوبية الأخرى تشهد وجود نظامين يتمثل في الحزب الإسلامي وحركة الشباب.
وتحظي حركات المعارضة بتأييد من قب
![]() |
![]() |
| 18-10-2009 | |
|
بلد أصابة زوبعة القبلية و العصبية حتي اصبح موضع نفايات سامة في العالم يالحزن واسي ما افشع هذا المطهر الذي جعل بكل الصومالين يتوارون بعين لا قوة لها حتي كاد مواطن الصومالي بأن يبتعد ادعاء انة الصومالي في اوسط المجتمع . يالمشهد فضيع مازالت عين تدمع ومازال قل
| الرئيس الصومالي يعد بمحادثات سلام قريبا مع كل الجماعات | ![]() |
![]() |
| 26-09-2009 | |
|